Follow us on Twitter
Arabic(Arab World)French (Fr)

By iNow Web Design

page-dacceiul-ommafilmassih
sideBar



Partager sur facebook

Radio Chrétienne NA

Etes vous avec la polygamie




Résultats

sirat el mossta9im

Attention, ouverture dans une nouvelle fenêtre. PDFImprimerEnvoyer

الصراط المستقيم

{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ}

سورة الفاتحة

بقلم : منذر عبد اللطيف

عندما يصلي أصدقائنا المسلمون٬ يرددون سورة الفاتحة و يكررون العبارة مرات عديدة كل يوم

إن الصراط المستقيم هو الطريق المستقيم الذي يؤدي الى الله و في هذه العبارة يوجد معاني متعددة يتوجب على المسلم الحقيقي أن يفهمها و يعرفها

كلمة "إهدنا" تعني طلب الهداية و هذا يدل على أن الانسان ضال و بعيد عن الله فلو لم يكن ضالا لما طلب الهداية. و هذه حقيقة ينبغي على كل مسلم أن يعترف بها .. إن كل انسان في هذا الوجود بعيد عن الله لأنه كسر شرائع الله و اصبح ضالا تائها في دروب الاثم و هذا ما يعترف به القرآن أيضا ففي سورة العصر. يقول القرآن في سورة العصر  {وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ}و كلمة "خسر" معناها أن الانسان هالك و ناقص و ضعيف بسبب الطبيعة الساقطة التي ولد فيها. كذلك في سورة يوسف 53 يقول القرآن {إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ}و هذا يعني أن الانسان لديه ميول سيئة و عواطف فاسدة . و في سورة النساء 28 يقر القرآن بضعف الانسان حيث يقول {وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا. إن طبيعة الانسان الساقطة عاجزة عن طاعة الله

و لو تساءلنا هل يستطيع الانسان البشري الذي هو في طبيعته هالك و ناقص٬ و نفسه أمارة بالسوء إذ خُلق ضعيفا .. هل يستطيع الانسان وهو في هذه الحالة من الضعف و الترديأن يعمل أعمالا صالحة ترضي الله القدوس و تفتح له أبواب الجنة؟ إن هذا الانسان

الذي يرفع هذه الصلاة لا بد و أن يكون سائرا في طريق غير مستقيم .. طريق الشر و التمرد و لذلك هو يطلب الهداية إلى الطريق المستقيم .. هذا الانسان عاجز تماما عن القيام بالأعمال الصالحة لأنه يسير في طريق معوج ملتوي و رغم رغبة الانسان الجادة في طاعة الله لكن طبيعته الساقطة تهزمه و ترغمه على ارتكاب المعاصي و الآثام لذلك فإن الانسان لا يتمكن الاهتداء إلى الصراط المستقيم الا بتدبير يدبره الله لانقاذه من هذه الطبيعة الفاسدة

لقد حاول الانسان على مر العصور و الأزمنة ان يهتدي الى الصراط المستقيم و لكنه عجز عن ذلك لأن الانسان استمر في خطاياه و شروره و لا يمكن للحسنات أن تمحو السيئات لأن الله عز و جل يريد انقاذنا كليا من شرور و آثام طبيعتنا الفاسدة

اذا كنا نؤمن بوجود اله لهذا الكون٬ فلا بد ان ذلك الاله يكشف للانسان الطريق الذي يريحه من أتعاب الخطيئة و أثقالها .. فلا يعقل أن يوجد اله يترك البشر يتخبطون دون هداية و ليس من المعقول أن الله عز و جل يترك الانسان الضال بدون ارشاد واضح الى الطريق المستقيم .. إذا لا بد ان الله عز و جل يرغب أن يهدي الانسان الى طريق الحق و الصواب . لقد ارسل الله الانبياء و الرسل لكي يرشدوا البشر الى الصراط المستقيم و يجب أن نعلم أن النبي ليس هو الطريق لكنه المرشد الى الطريق .. و مادام الله موجودا وهو يهتم بالانسان الذي خلقه فلا بد أن يهديه الى الطريق المستقيم و الطريق يؤدي الى الهدف

يا ترى ماهو الهدف الذي يريد الانسان أن يصل اليه

وضع البشر أهدافا معينة لهم فمنهم من يهدف الى الغني و العلم و الشهوة.. لكن الهدف الاسمى الذي يريدنا الله أن نصل اليه هو الانسجام و الارتباط معه و أن نختبر علاقة حقيقية معه فالانسان الذي خلقه الله من صلصال و نفخ فيه من روحه نسمة حياة لا يهدأ و لا يشبع الا اذا عاد الى الله

كثير من الناس حاولوا جاهدين و مخلصين ان يعرفوا الله عن طريق الاعمال الصالحة و السلوك الحميد الا أنهم فشلوا لأن الانسان بطبيعته لا يمكن أن يكون صالحا .. لذلك كان لا بد أن يعلن الله عز و جل عن ذاته للانسان بطريقة مباشرة ليعرف الصراط المستقيم .. فالاله المتجسد ضرورة لازمة لمعرفة الطريق لذلك جاء الله في صورة انسان ليقول للناس : أنا الطريق(الصراط المستقيم) أنا هو الحقيقة ٬ أنا هو الحياة .. “ لا يستطيع أحد أن يأتي الى الله الا عن طريقي " الانجيل مقدس يوحنا 14 :6

إذا هذا هو الصراط المستقيم فالله هو الهدف وهو الصراط (الطريق) فإذا رغبت أن تصل إلى الهدف وهو معرفة الله معرفة حقيقية مبنية على اختبار شخصي فليس أمامك الا طريق واحد وهو الله المتجسد : المسيح فهو الطريق وهو الحقيقة التي طالما بحث عنها الناس و ما يزال يبحثون عنها

نعم ما أعظم هذا الاكتشاف لأن من يكتشف معنى كلام المسيح "أنا هو الطريق" يعرف سر الحياة فالله هو الاول و الآخر٬ واحد٬ أحد لا شريك له و لا إله غيره٬ الله الذي تجسد في صورة انسان : المسيح نبدأ به الطريق و ننتهي اليه و لا يوجد طريق آخر سواه .. لأن كل طريق آخر غير الله هو طريق زائف مضلل يقودنا أما لنهاية مسدودة أو الى لا شيء و كم من أناس حاولوا أن يشقوا طريقهم لكنهم و صلوا لليأس و الضياع

إذن لماذا تجهد نفسك في البحث عن الحقيقة و المسيح هو الحقيقة و لماذا تبحث عن الطريق و المسيح هو الطريق و هذا الطريق يؤدي بك حتما الى الحياة الفضلى

Ajouter un Commentaire


Code de sécurité
Rafraîchir

Nous avons 5 invités en ligne